الاثنين، 4 فبراير 2013

فى بيتنا رجل

مين ميعرفش فيلم فى بيتنا رجل بتاع عمر الشيف وحسن يوسف ورشدى أباظه وغيرهم من الممثلين الفيلم اللى بيتكلم عن فترة الإحتلال الإنجليزى والمقاومة الشعبية والفدائيين فى مصر وماإلى ذلك.
بعيدا عن أحداث الفيلم والأداء الأسطورى لرشدى أباظة فى القيلم والعسلية زبيده ثروت. وبغض النظر عما إذا كانت أحداث الفيلم حقيقية ولا لأ بس الصراحة الفيلم فتح عيني على حاجة مهمة وساهم بشكل كبير فى تغيير وجهة نظرى عن طبيعة الشخصية المصرية.
بعد ثورة 25 يناير ماقامت ولقيت الشعب أو عامة الشعب كانت بتقف ضد الثورة فى جانب الجلاد قلت إن شاء الله هيتعدلوا مفيش حاجة بتيجي بين يوم وليلة والناس فى يوم من الأيام هتفوق وبعد مرور حوالى سنتين والناس برضه زى ماهى لابتودى ولا تجيب الصراحة إبتديت أكرهم والكره إبتدا يزيد يوم بعد يوم ووصلت مقولة أبو الإمبريالية نابليون بونابارت عن الشعب المصرى إنه شعب بيمشى على بطنة بقت القاعدة الأولى فى حياتى وقلت خلاص ....أم دى بلد وأفكنى من الأحداث السياسية الدائرة وأعيش لنفسى وزى مابنقول أنا وحمامتى وحمدلله على سلامتى.
لغاية ماإتفرجت على الفيلم إنهارده بتدور أحداث الفيلم عن أسره اللى ربها هو حسين رياض ومراته معرفش إسمها بس هى ست كئيبة بتطلع فى الأفلام عشان تعيط بس وبناته زهرة العلا وزبيدة ثروت وحسن يوسف عيلة مصرية أصيلة بسيطة لا ليها فى الطور ولا الطحين
وكانوا معاصرين لفترة الإحتلال الإنجليزى لمصر وكل فكرتهم عن المقاومة إنهم عالم مخربة كل همهم قلقلة وزعزعة لإستقرار البلد لغاية ما بطريقة ما لقوا عمر الشريف أحد أعمدة المقاومة بيستنجد بيهم يخبوه عندهم وبالرغم من إنهم كانوا شايفينه إنه واحد عايز يقلب حال البلد وإنهم كل هدفهم إنهم يعيشوا فى سلام وأمان وإستقرار ويلاقوا لقمتهم بس بحس وغيرة ولاد البلد خبوه عندهم ويعرضوا نفسهم للخطر.
شوية شوية لعشرتهم ليه وإبتدوا يفهموا إن الراجل ده وأمثالة كل هدفهم إن البلد تنضف حتى لو كان ده على حساب نفسهم.
وتطور الوضع إنه مش يس يخبوه لأنهم يساعدوه ولما إتقبض عليهم وتحت وطأة التعذيب والتنكيل محدش فيهم نخ وجاب سيرته ولا سيرة زمايله.

حتى بعدما إتقبض علس حسن يوسف وأبوه راح يقابل مدير أمن الدولة عشان يفرج عنه قاله خليه يقر وأنا أروحه معاك وأديله 5000 جنيه وبعد ما شافه محطوط عليه ومتكهرب وطلعان دين أمه قاله إثبت على موقفك وإوعى تقول حاجة.

وتمر الأحداث بعد كده ويموت الفدائى ويخلص الفيلم.

وبعيدا عن إن الفيلم قصة حقيقية ولا لأ وبعيدا برضه عن مدى مطابقة الفترة الزمنية للفيلم بالفترة اللى بنعايشها دلوقتى بس اللى متأكد منه إن الموضوع ده ممكن يتكرر مرارا وتكرارا مع كل أسرة مصرية من مؤيدى الإستقرار
الفكرة فكرة وعى ليس إلا والناس دى وإن كانت فعلا كل همها فى الحياة أكل عيشها بس برضه ميرضوش المهانة لبلدهم وإن كل المطلوب حبة وعى مش أكتر والناس هترجع لصوابها.

وياريت الوعى يكون بطريقة سهلة  وبسيطة لعقولهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق