هلت علينا اللجنة المشرفة على الإنتخابات الرئاسية وأصدرت لائحة بالعشرة المستبعدين من الإنتخابات بما يتضمنهم الملقب بأبواسماعيل وفندت اللجنة سبب إستبعاد كل منهم.
وكان سبب إستبعاد أبوإسماعيل هو إن أمه تحمل جنسية أجنبية (أمريكية) والحاج أبواسماعيل قال ده كدب وإفتراء وأنا أمى مش معاها جنسية غير المصرية .
طبعا أبناء أبوإسماعيل والمبايعين ليه قالوا إن أمريكا والمجلس واللجنة إجتمعوا وتأمروا عليه خوفا منه ونسوا الحديث القدسى للرسول عليه الصلاة والصلاة القائل أن لو الأمه إجتمعت على أن يضروك لن يضروك إلا بشء قد كتبه الله لك رفعت الأقلام وجفت الصحف" صدق الرسول الكريم . بس ماعلينا الرسول مات وراح خلاص بس أبوإسماعيل هو الباقى
طبعا هناك قاعدة قانونية ثابتة بتقول البينة على من إدعى يعنى اللجنة المشرفة على الإنتخابات هى اللي المفروض تثبت الكلام ده .
وبالفعل قدمت اللجنة الورق اللى بيثبت هذا الكلام بس للأسف إنها قدمته للمرشح بس مش للرأى العام بس ماعلينا محامى الشيخ حازم إطلع على الورق وقال إن الورق مزور طب ما يابرنس إنت محامى وشيخك محامى زيك زى مابيقول إنه بيدرس المحاماه وهو فى بطن أمه مش عارفين تثبتوا إن الورق مزور ؟؟؟
ماعلينا نستفيد من هذا الموضوع إن أبوإسماعيل لو كداب يبقى لا يستحق المنصب
ولو مش كداب يبقى بكس أمه برضه لا يستحق المنصب مش عارف يثبت إن الورق مزور طب هيحكم البلد إزاى