ونحن على أعتاب أول إنتخابات رئاسية مصرية ديمقراطية تشدها البلاد هناك زخف شديد حول مرشح الرئاسة الذى يريد كل منا إعطائه صوته الإنتخابى
دعونا نستعرض المرشحين الموجودين (على الساحة) .
بادء ذى بدء سيكون مرشحى المفضل هو خالد على والسبب هو قناعتى الشخصية بهذا الرجل وبأسلوبة المتواضع ومواقفة الصريحة والواضحة مع العمال وإنحياذه للطبقة الأغلب فى المجتمع .
لا أعدكم بأنه سوف ينفذ برنامجه الإنتخابى أو ما يعد به ولكن قناعتى الشخصية تقول إنه على أقل تقدير سيهتم بالدائرة القضائية ومحاولة إصلاحها مرة أخرى لأن الموضوع مش محتاج جهد كتير زى ما ناس كتير متخيلة الموضوح سهل بسيط عايز بس اللى عنده نية فى التغيير .
وبوضع أخر لو إنصلحت المؤسسة القضائية بدءا بأغر موظف فى أى محكمة مرورا بالمحاميين وإنتهاءا بالقضاة ففى حاجات كتيرأوى فى البلد هتتغير للأحسن بالتبعية .
مع إقتناع شخصى إنه مش هيحصد كثير من الأصوات بس يكفينى شرف المحاولة وإن صوتى راح للى شايف إنه يمثلنى
تانى واحد حمدين صباحى راجل ثورى من النخاع حتى البتاع ولا أحد ينكر ذلك وأنه عنده نية صادقة لإصلاح البلد ويأخذ البعض عليه إنه ناصرى وإنه هيحيى دولة العسكر أو هيساهم فى إستمرارها دعنى أخبرك عزيزى إن دولة العسكر لن تنتهى العسكر ماسكين البلد من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها وفى كل خرم هتلاقى ممثل للعسكر فاأنت لو جبت أعتى الرجال وأشدهم بئسا وأكثرهم عقلا وحنكة مش هيقدر ينهى إستحواذ العسكر على البلد فالحل الأمثل للقضاء على حكم العسكر هو إنقلاب داخلى بنية التغيير وإعادة البلد لمواطنيها.
فلو هو ده سببك فى عدم إختيارك ليه فاللأسف مفيش ولا واحد فى الموجودين هيقدر يوقف العسكر حتى أشرف بارومة الله يرحمة
الثالث هو أبوالفتوح كل واحد عارف كل حاجة عن أبوالفتوح فامش هتكلم عليه كتير مش هرد غير الملاغاطات المنتشرة فى الأجواء
أولا إنه مرشح إسلامى هو فعلا مرشح إسلامى وهو ما أنكرش الموضوع ولكن خلفيته إسلامية يعنى مش هيطبق الشريعة بحذافيرها يعنى مش هتشوف دولة أل سعود بشرطه طب هيطبقها إزاى هيطبقها زى مبارك ماكان بيطبقها . هو مبارك كان بيطبق الشريعة أه كان بيطبق مبادىء الشريعة قانون الأحوال الشخصية قانون إسلامى صرف غير بس التعديلات اللى دخلتها ست سوزى قاتلها الله
خمور بتتباع فى أماكن مغلقة يعنى مينفعش تمشى تسكر فى الشارع تتقفش وش مخدرات نفس الكلام عمرك ماشفت واحد وواحدة بيهيوا فى الشارع ولو حصل فاده بعيد عن عين الشرطة حتى قوانين الأراضى والرى وغيره كتير كانت مبنية على أسس إسلامية
النقطة التانية إنه بيلعب على كل الألوان للأسف برضه ده حقيقى بس هي السياسة أساسا لعبة قذرة وبفصفته سياسى فا أكيد لازم هيمارس شىء من القذارة ياراجل ده عمرو موسى اللى مش بيفوق من الخمرة لو قعد قاعدة مع السلفيين هيدخل عليهم بسبحة ومش بعيد يطول دقنة.
ولو حصل ووصل لإعادة مع مرشح تانى فاهيكون صوتى ليه طبعا بإستثناء خالد على
خلاصة الكلام لو شايف إنك فعلا مؤيد لثورة 25 يناير وإن عندك فعلا نية للتغيير وإصلاح حال البلد فا هيكون واحد من التلاتة دول هو مرشحك.
النقطة التالتة والأهم إنه مرشح الإخوان السرى . فا أقدر أقول إنى يمكن أكون أول واحد فكرت فى الفرضية دى ولحد إمبارح كنت مقتنع بيها بس بعد ماشفت كم المبالغ المصروفة على الإستبن فالصراحة إبتديت أشك فى النقطة دى ومش عايزين ننسى إن كل دى شكوك أو رأى لم ترقى للبينة ومفيش حاجة تأكدها والقاعدة القانونية قائلة الإنسان أصلة البراءة والأخلاقية بتقول الإنسان أصلة طيب
فا أنا هفترض فيه حسن النية .
أما بقى بالنسبة لشفيق وعمرو موسى فأنا الراحة مش هقدر أقول للى هينتخبهم إنه مفرقش فى أى حاجة عن اللى نزل يوم 29 يناير فى ميدان محمد محمود وأقعد يعيط ويقول إحنا أسفين ياريس .
أما الباقيين فهم خارج المنافسة نهائيا يعنى أعتقد إن أقرب القريبين منهم مش هينتخبهم أساسا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق